تابعونا على :

‏مشايخ ودعاة ‏

من أعلام الأمة / محمدن المختار الحسن

اثنين, 12/03/2018 - 17:33

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب الإمام المجتهد 
أحدفقهاء المدينة كان معاصرا لمالك بن انس'
قال عنه الحافظ الذهبي :  الإمام ، شيخ الإسلام ، أبو الحارث القرشي ، العامري ، المدني ، الفقيه .  كان من أوعية العلم ، ثقة ، فاضلا ،
 قوالا بالحق  مهيبا .
قال ابن السماك قلت  لابن أبي ذئب  فى حديث أتأخذ بهذا ؟
 فضرب صدري ، وصاح كثيرا ، ونال مني ، وقال : أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول : تأخذ به؟ 
  نعم آخذ به ، وذلك الفرض علي ، وعلى كل من سمعه :
   إن الله اختار محمدا - صلى الله عليه وسلم  من الناس فهداهم به ،
   وعلى يديه ، فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين  أو داخرين ،
    لا مخرج لمسلم من ذلك
 دخل مرة على والي المدينة ، فكلمه - وهو عبد الصمد بن علي
   عم المنصور - فكلمه في شيء ، فقال عبد الصمد بن علي : 
   إنى لأراك مرائيا . فأخذ عودا ، وقال : من أرائي ؟
    فوالله للناس عندي أهون من هذا العود ، 
  ولما حج المهدي ، دخل مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 
  فلم يبق أحد إلا قام ، إلا ابن أبي ذئب ، فقال له المسيب بن زهير : 
   قم ، هذا أمير المومنين . فقال : إنما يقوم الناس لرب العالمين .  
   فقال المهدي : دعه ، فلقد قامت كل شعرة في رأسى 
 قال أحمد بن حنبل : ابن أبي ذئب ثقة . دخل على أبي جعفر المنصور ،
 فلم يمهله أن قال له الحق . وقال : الظلم ببابك فاش ،وأبو جعفر أبوجعفر وقال ابن أبي ذئب للمنصور : قد هلك الناس ، فلو أعنتهم من الفيء .
  فقال : ويلك ، لولا ما سددت من الثغور ، لكنت تؤتى فى منزلك ، فتذبح . فقال ابن أبي ذئب : قد سد الثغور ، وأعطى الناس من هو  خير منك 
 يعنى عمر رضي الله عنه - فنكس المنصور رأسه - والسيف بيد المسيب - 
  ثم قال : هذا خير أهل الحجاز .
                                           سير اعلام النبلاء

شارك المادة