
في حديث الهجرة : " فقام أبو بكر للناس وجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم صامتا فطفق من جاء من الأنصار - ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه و سلم - يُحَيِّي أبا بكر حتى أصابت الشمسُ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم فأقبل أبو بكر حتى ظلَّل عليه بردائه فعرف الناس رسولَ الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك رواه البخاري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه و سلم فتنطلق به حيث شاءت رواه البخاري