من ورد الثالثة عشرة من شهر رمضان المبارك تعلّمنا :
١ - أنّ السلطان العادل خادم للرّعيّة، لا مستخدم لها إلا في مصالحها، لا يأخذ مالها لمصلحته : ( قالوا يذا القرنين إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا ( ٩٤ ) قال ما مكّنّي فيه ربّي خير فأعينوني بقوّة أجعل بينكم وبينهم ردما ( ٩٥ )
٢ - استفاد الأطبّاء دورة مفيدة في طبّ الولادة تفيدهم أن يأخذوا في مرحلة الولادةالحسّاسة بما يلي :
- نصح الحامل بالتمارين الرياضيّة المناسبة ( وهزّي إليك بجذع النخلة )
- تغذيتها بما يسهّل انقباض الرحم ويمنع النزيف وينظّف الأمعاء ويليّنها ويستفيد منه الجسم في أسرع وقت : ( تسقط عليك رطبا جنيّا )
- تغذيتها بالرطب وشرب الماء لتسهيل انحلال الطعام في سائل يسهل هضمه : ( فكلي واشربي )
- جعل الحامل عند الوضع وبعده في ظروف نفسيّة مريحة، وفي بيئة طيّبة : ( فناديها من تحتها ألّا تحزني قد جعل ربّك تحتك سريّا ) ( وقرّي عينا )
- تلقينها طريقة سهلة للخروج من المواقف النفسيّةالحرجة ( فإمّا ترينّ من البشر أحدا فقولي إنّي نذرت للرحمن صوما فلن أكلّم اليوم إنسيّا )
٣ - البرّ في أجلى صورة حتّى للمخالف في الدين : ( قصّة إبراهيم عليه السلام مع أبيه )
٤ - سعة الصدر وتيسير الأمر والفصاحة لإيصال الخطاب والمناصر من دائرة الثقة متطلّبات الدعوة الناجحة : ( دعاء موسى عليه السلام )
٥ - يقظة المصلح أن يستدرج إلى فتح جبهة مواجهة لا تتطلّبها المرحلة
: ( قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربّي )
اللهمّ وفّقنا للخير واصرف عنّا السوء.
ملحوظة : النصوص القرآنيّة كتبت وفق الرسم العثماني.