مشهد رهيب
قال الله تعالى؛ (( هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ )) عند المولى الحق لا يغني إلا الحق . اللهم سلم سلم.
العرق في سبيل الله
قال الغزالي في إحياء علم الدين (4/546
" واعلم أن كل عرق لم يخرجه التعب فى سبيل الله من حج وجهاد وصيام وقيام وتردد فى قضاء حاجة مسلم وتحمل مشقة فى أمر بمعروف ونهى عن منكر فسيخرجه الحياء والخوف فى صعيد القيامة . "
نصيحة:
استحضر أحد النبلاء المعاصرين مشاهد الأنبياء في بذل النصح وصافحت عينه سطور الحياة والنَّاس في ركوبهم لثبج بحرها ما بين مسدّد ومخذول، فكتب لأخيه بمداد المشفق:
استجابة الدعاء
ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أن امرأة جاءت إلى بقي بن مخلد فقالت: إن ابني في الأسر، ولا حيلة لي، فلو أشرت إلى من يفديه، فإنني والهة.
قال: نعم، انصرفي حتى أنظر في أمره.
ثم أطرق، وحرك شفتيه، ثم بعد مدة جاءت المرأة بابنها، فقال: كنت في يد ملك، فبينا أنا في العمل، سقط قيدي.
عن عبد الحكيم بن سليمان بن غيلان قال بعث عمر بن عبد العزيز يزيد بن أبي مالك الدمشقي والحارث بن يُمْجِد الأشعري يفقِّهان الناس في البدو وأجرى عليهما رزقا وأما يزيد فقبل وأما الحارث فأبى أن يقبل فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بذلك فكتب عمر إنا لا نعلم بما صنع يزيد بأسا وأكثر الله فينا مثل الحارث بن يُمْجِد .
أجمل المشاعر مشاعر الرغبة والرهبة والهيبة والمحبة لمن له المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
حين تزدحم في قلب المؤمن فيتقلب بين مذلة الافتقار والانكسار وهيبة الجلال والوقار
فلا تبقى ثمت الإ العبودية والتوحيد الخالص وإسلام الوجه لمن له الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم
الصوم كف محض بنية القربة ومحلها القلب.. فلاهو عبادة قولية كالذكر والتلاوة ولاعبادة عملية كالصلاةوالحج'. ولعل ذلك سر قوله تعالى فى الحديث القدسي: "الصيام لى وانا اجزى به".. فالملائكة تكتب الأقوال كما قال تعالى: ( مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )، وتكتب الأعمال كما قال تعالى : (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون )
1. الاعتكاف سنة
فعن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده
رواه البخاري ومسلم
1. المسجد شرط في الاعتكاف قال الله عز وجل (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون )
قال ابن القيم في زاد المعاد : "لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره إلى الله تعالى ، متوقفا على جمعيته على الله ولم شعثه بإقباله بالكلية على الله تعالى ، فإن شعث القلب لا يلمه إلا الإقبال على الله تعالى ، وكان فضول الطعام والشراب وفضول مخالطة الأنام وفضول الكلام وفضول المنام مما يزيده شعثا ، ويشتته في كل واد ويقطعه عن سيره إلى الله تعالى ، أو ي
يحتاج الإنسان من وقت لآخر لخلوة بربه يختبر فيها أنسه به وطمأنينة لذكره يخلص فيها النجوى ويبث فيها الشكوى
وينقطع فيها إلى المولى
كانت تلك الخلوات جنة المتقين ورياض المقربين يفزعون إليها يقطعون فيها العلائق ويتحدون العوائق يذوقون فيها طعم الإيمان ويجدون حلاوته
فهي الحياة التى من حرمها كان من الموتى
بدأ السباق واقترب الختام فطوبي للسابقين وهنيئا للاحقين وخيبة للمتخلفين.. قالت عائشة رضي الله عنها: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر جد واجتهد و أحيا اليل و أيقظ أهله)).
عن عائشة رضي الله عنها قالت
: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم
كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يتبع الشرع في معايير التعيين فكان لا يولى إلا الأمناء الأقوياء لأنه كان يعرف أن المنصب أمانة وأن الله أمر المؤمنين بأداء الأمانات إلى أهلها وكان يدقق تدقيقا بالغا فيمن يوليه
في تهذيب الكمال
في هذه الأيام وخصوصا في أوقات الذروة تشتد أزمة النقل وخصوصا وقت الإفطار ووقت اشتداد الحر
فادعوكم إخواني أصحاب السيارات إلى نقل الطالبين للنقل وحملهم لوجهتكم وبذالك تمتثلون أمر النبي صلى ألله عليه وسلم ؛
(( من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ))
أي من كانت له زيادة في وسيلة نقل فليعن من لا نقل عنده
حين تتجه إلي الله ارفع كل حوائجك ((العامة والخاصة الدينية والدنيوية المادية والمعنوية المتعلقة بنفسك أوأهللك ،،،،،،؛؛))
واشك كل بثك وحزنك لأنك تقصد " من بيده ملكوت كل شيء " لا حدود للقدرة ولا للجود والكرم ولا للرحمة والرأفة إنك تقصد "من له المثل الأعلي في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم "
جاء الصوم ليعلم المسلم كبح الشهوات المحرمات والانتصار على الغرائز الجامحات ومراقبة عالم الخفيات
لا لنترك المحرم المؤقت ونقع في المحرم المؤبد فنكون كمن يبني قصرا ويهدم مصرا
فلنحفظ حدود الله ولنصم عن الحرام كله ولنذر ظاهر الإثم وباطنه حتى نكون صمنا وصنا وحتى لا يذهب أجر صومنا
فقد قال رسول الله صلى عليه وسلم،
نسائم الإشراق:
ركب العتقاء أدلج، وعلى الأبواب زحام تترجمه لجبة المسبحين الذاكرين، كلما قطع المتسابقون شوطا هيجهم حادي الذكر يحثهم على النصب بعد الفراغ....
ثم يفتح باب الرحمات فإذا صاحب توبة مقبولة يجوز المتسابقين فجأة، وفي الأفق البعيد تلوح "قناديل القيام" يطل من غرفها أقوام تجافت جنوبهم عن المضاجع.....
وجدير بالنابهين من أهل الفكر والعلم في الأمة وهم يتلمسون بلسما للجراح النازفة أن يعكفوا بالبصائر على هذا الوحي المعصوم.. كان جِبْرِيل يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن.
يجتمع أعداء هذا الدين وينفضون ويتآمرون ، ويدبرون ويفكرون ويقدِّرون ويخطِّطون ، وشغلُهم الشاغلُ كيف يقْضون على هذا الدين؟وكيف يشكِّكون المسلمين في دينهم ؟ وكيف يشوهون هذا الدين عند الكافرين حتى لا يعتنقوه ، وتصل بهم الحماقة إلى حد أن يتجمَّع عددكبير من قياداتهم ليطالِبُوا بحذف آيات من القرآن الكريم .
أكبر خطر يهدد الإنسان أن يكون من فريق السعير يوم القيامة بطعم الزقوم ويشرب الحميم ويعالج الأغلال والسلاسل
يستغيث (( فيغاث بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب
وساءت مرنفقا ))
ينادون بنداء الذل والمهانة ويخاطبون بالتقريع
(( ذوقوا فلن نزبدكم إلا عذابا ))
(( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون ))